الأحد، 21 ديسمبر 2014

تعلم اللغة الإيطالية

منذ بداية الألفية وإنتقالي من البث الفضائي Analog إلى البث الرقمي Digital  وقنوات الـHD والـSD كان الغرض من هذه النقلة هي مشاهدة مباريات كرة القدم بطريقة مقرصنة بعيداً عن الإحتكار والنازية ، بالإضافة إلى التزامن مع سكان العالم الخارجي وذلك بمشاهدة نفس القنوات التي يشاهدها العالم بعيداً عن التكرار والإعلانات التجارية الطويلة جداً وبالحديث عن القنوات من الملاحظ أن القنوات الإيطالية هي المهيمنة على البث الفضائي الذي يبث في منطقة الشرق الأوسط فخطرت في بالي فكرة تعلم اللغة الإيطالية  لكي أريح نفسي من عناء البحث عن القنوات التي تبث المحتوى باللغة الإنجليزية، وبعد البحث في الأنترنت هذا الذي خرجت به .. !


من راسل بيترز المجنون استنتجت أن الإيطاليين شعب يحب الكلام والمحادثات لا يوجد في اللغة الإيطالية فعل مجاز يستعيض عن الكلام فلا يوجد إلا الكلام والكثير من الكلام !


ومن بيتر قريفن المجنون أيضاً إستنتجت أن المحادثة تحتاج إلى مكملات فلا يمكنك التحدث وبدء الجملة إلا بمساعدة من يديك فإذا كنت تتحدث بدون أن تشير بيديك فلا يفهمك أحد ! والشارب أيضاً يبدو مهماً جداً !



بعد التفكير يبدو أن الإيطالية لغة صعبة جداً ، ما رأيكم ؟


الاثنين، 16 مايو 2011

yo mama Battle

yo mama battle بالعامية محشات ، مجموعة فيديوهات من اليوتيوب تفطس من الضحك 











الأحد، 28 فبراير 2010

تخزين البيانات ومشكلة موت وسط التخزين!!



مع تطور تكنلوجيا المعلومات وأنظمة الحاسب الآلي كل يوم تزيد نسبة إستهلاك المستخدم لمساحات التخزين يومياً ، فالكاميرات الرقمية أصبحت أكثر دقة وأصبحت تستخرج ملفات أكبر حجماً من الكاميرات القديمة !  ومحررات النصوص أصبحت  بها إمكانية إدراج ملفات المالتيميديا وبالتالي يتطلب حفظ ملف أنشيء في برنامج محرر النصوص مساحة أكبر من ذي قبل ، والأغاني وملفات الصوت أصبحت أطول وتحتاج إلى مساحة أكبر ، وأصبح المستخدم يحتاج إلى أكثر من وسط لتخزين بياناته بدأً من القرص الصلب في جهاز الكمبيوتر وإنتهاءً بـ بطاقة الذاكرة في الهاتف المتحرك ... وتبقى المشكلة الأكبر بالنسبة لتخزين البيانات هي مشكلة العمر الإفتراضي لوسائط التخزين .....






إ ذا رجعنا إلى الوراء قليلاً ... في العام 196 قبل الميلاد تحديداً ونظرنا إلى كهنة بطليموس الخامس ... لوجدنا أنهم يتمتعون بقليل من الذكاء لأنهم " عملو حساب الزمن " !! فقد إستطاعو أن يسجلو ذكرى بطليموس الخامس على حجر رشيد  !! والتكنلوجيا التي إستخدمها الكهنة هي أنهم أولاً  إختارو حجر ضخم  وأعتقد أنهم عملو دراسات على الحجر لكي يحمل بيانات من العصور الحجرية إلى عصرنا الحديث ، ثانياً أنهم كتبو الذكرى بثلاث لغات مختلفة الهيروغليفية ، والديموطيقية ، واليونانية تحسباً لموت إحدى اللغات التي كانت منتشرة في ذلك الزمان لتحل محلها لغة أخرى " لو كان هؤلاء الكهنة في عصرنا الحالي لحفظو ذكرى بطليموس بأكثر من صيغة تحسباً لـ موت إحدى الصيغ نتيجة لتطوير الشركة محرر نصوصها وقتل الصيغ القديمة مثل شركة مايكروسوفت عندما قتلت الصيغة .doc لتحل محلها الصيغة .docx لإجبار المستخدمين القدامى بشراء النسخة الجديدة " !!







المغزى من قصة الحجر ... ليس الكلام الفارغ المكتوب على الحجر ، وليس إعجابي بـ قصص التاريخ أو بـ بطليموس ، بل المغزى هو: كيف جلست تلك المعلومات المكتوبة على الحجر طوال تلك المدة بدون أن تتأثر بعوامل الزمن أو أن تمسح تلك الكتابة or something like that  ؟؟    كيف استطاعو أن يفعلو ذلك ؟؟













أعتقد أن مستقبل تخزين البيانات في عصرنا الحالي يتعلق بالتجارة وليس بتطور التكنلوجيا وتقدم أجهزة الكمبيوتر .. فالأقراص الصلبة التي تم شراؤها في العام 2002 أو 2003 لا أظن أنها تعمل حالياً في العام 2010 !! والأقراص الصلبة التي يتم إستخدامها الآن ... لا أعتقد أنها ستصمد في تخزين بياناتكم إلى العام 2016 مثلما صمد حجر رشيد !

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

6 أيام بإنتظار الكوالا !

بالفعل نحن نعيش حالياً آخر6 أيام نترقب فيها انطلاق النسخة 9.10 من توزيعة لينكس أوبونتو المسماة بـ Karmic Koala والتي اتخذت من حيوان الكوالا شعاراً لها بدلاً منtux أو تكس ( بطريق لينكس ) ، ويصدف في مثل هذا العام إنطلاق نسخ جديدة لأنظمة تشغيل أخرى مثل Windows 7 من مايكروسوفت و النسخة 12 من فيدورا ، ما أنتظره أو ينتظره ملايين مستخدمي نظام التشغيل أوبنتو في الإصدار الجديد هو دمج النواة الجديدة 2.6.31 وتغيير شاشة الدخول التي لا تطلب من المستخدم إدخال الإسم ليتم الولوج إلى الجهاز ، وتحسين ترميز الحروف في برامج المراسلة الفورية هذا غير التحسينات التي طرأت على أداء النظام وتغيير طريقة تنصيب البرامج إلى برنامج ubuntu software center ، والتطوير الذي طرأ على واجهة النظام GNOME desktop 2.27.4 ، واستبدال برنامج المراسلة Pidgin ببرنامج Empathy ، ودمج خدمة ubuntu One لتكون جزأً من النظام - غير التحديثات الكثيرة التي طرأت على النظام ولم أقوم بتجربتها في النسخة التجريبية Alpah - لأن الوقت لا يسمح بذلك ! - ربما أقوم بكتابة تدوينة أخرى بعد تنصيب وتجربة النسخة الجديدة - إلى أن يتم فتح المجال لتحميلها من خوادم ubuntu ..

الخميس، 17 سبتمبر 2009

ماهو مصير المشاريع والمنتجات الفاشلة 1 ؟؟

لو كنت رئيساً لشركة كبيرة مثل جوبز وديل وبيل جيتس أو كنت مديراً كبيراً مثل بالمر .. يا ترى كيف ستكون ردة فعلك تجاه المشاريع الفاشلة .. التي إعتمدتها شركتك تحت توصية منك شخصياً وبدأت في إنتاجها ... ولم تحقق أي أرباح .. بل أتت بخسائر كبيرة .. وأصبح سعر الصرف على المنتج أعلى من العوائد التي كنت تتمناها مقابل ذلك المنتج !!

قبل أن أسرد في تلك التدوينة قائمة بأسوأ وأفشل المنتجات التي تم إبتكارها منذ إختراع الحاسوب إلى الآن .. دعوني أتذكر ماهي أفشل المنتجات التي مرت علي أنا شخصياً منذ بداية إستخدامي للحاسوب إلى الآن ..

1- أتذكر مع قرب إنتهاء استخدامنا للنظام MS-DOS وبداية إنتاج Windows 3.11 و Windows 3.1 أصبح خيارنا محدوداً في إستخدام النظام 3.1 أو النظام 3.11 - أمر محير فعلاً !! ، وفي نفس الوقت الذي كنا منشغلين فيه بإختيار نظام التشغيل الذي يلي Dos كنظام تشغيل شخصي .. تطلق IBM بالتعاون مع مايكروسوفت النظام OS/2 Warp - من وجهة نظري الشخصية .. أعتقد أنه نظام تشغيل منافس لأنظمة مايكروسوفت إذا توفر له الدعم الكافي - لكن شركة IBM صنعت منه نظاماً فاشلاً

2- تقديم الدعم لـ AOL في النسخ الجديدة للنظام Windows 95 وتوزيع تلك النسخ في منطقة الشرق الأوسط - من الغبي الذي يبيع ملابس الإسكيمو في الصحراء ؟؟ لا أعتقد أن سكان الشرق الأوسط ومستخدمي الحاسب في السعودية " حيث أقطن " - يستطيعون الإشتراك في خدمات أمريكا أون لاين ، ولا أعتقد أن أمريكا أون لاين تسمح لهم بذلك ، وتحديداً في مثل ذلك الوقت !! تفكير غير سليم من مايكروسوفت !

3- طرح النظام Windows Me في نفس الوقت الذي كان فيه Windows 98 مسيطراً ومهيمناً على الحواسيب كنظام تشغيل في العالم - في نفس الوقت الذي كانت الشركات تتنافس لتطوير تطبيقات ومعدات لذلك المنتج وفي نفس وقت إصدار مايكروسوفت نفسها للإصدارة الثانية SE من Windows 98 ، من وجهة نظري الشخصية أرى أنه من الصعب توجيه سكان الكرة الأرضية ( مستخدمي الحواسيب تحديداً ) إلى نظام تشغيل سيء كـ Me في أثناء تمسكهم وإرتباطهم التام بـ Windows 98 !!

هناك أشياء أخرى أبت ذاكرتي أن تتطرق إليها في أثناء كتابتي للتدوينة .. مثل معالج VIA الذي كانت تطلق عليه الشركة إسم ( المعالج البارد ) في العام 97 - 98 بتردد 650 و 700 ميجا هيرتز وناقل بسرعة 66 وذاكرة كاس بحجم 64 كيلوبايت ، الذي تم إطلاقه في نفس الوقت الذي أنتجت فيه intel معالجها pentium III بسرعة 800 ميجاهيرتز بناقل 400 ميجاهيرتز وذاكرة كاش بحجم 512 كيلوبايت !!!


وللحديث التقني بقية ...




الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

حياتنا تتحكم فيها الحواسيب !!

حياتنا أصبحت تتحكم فيها المعالجات والحواسيب مهما تعددت أشكالها أو تعددت وظائفها أو تشكلت في جهاز مكتبي أو كمبيوتر محمول أو حتى هاتف نقال ... وأي قطعة تحتوي على رقاقة معالج أو ذاكرة أصبحت مسؤولة عن نمط حياتنا ... قبل النوم وقبل أن يبدأ اليوم نبدأ بتسجيل كل ذلك الكم الهائل من المواعيد والمذكرات على مذكراتنا الإلكترونية أو على هاتفنا المحمول الذي أصبح يقوم بوظيفة التذكر نيابة عن الدماغ البشري الذي فقد المصداقية وتم إنهاء خدماته منذ بداية إختراع المذكرات الإلكترونية .. وفي الصباح ... بعد شرب الشاي نبدأ في قراءة الجرائد ومتابعة أخبار الصباح من مواقع الجرائد الإلكترونية على الأنترنت ...بدلاً من انتظار موزع الجرائد الذي تم إنهاء خدماته منذ ظهور مواقع الجرائد على الشبكة العنكبوتية! ، بعد ذلك نقوم بتصفح البريد الإلكتروني بحثاً عن أي رسائل جديدة ... بدلاً من تفقد صندوق البريد الذي تحول إلى شقق فاخرة للطيور لبناء أعشاشها منذ اختراع البريد الإلكتروني ... وبعد خروجنامن المنزل متوجهين إلى العمل نبدأ بتشغيل السيارة ، ومراقبة اللوحة الإلكترونية التي تتفحص مستويات الزيت والوقود ودرجة حرارة السيارة بواسطة الحاسوب الموجود داخلها !! ..وبعد ذهابنا إلى المكتب ... نبدأ بتشغيل الكمبيوتر الذي يحتوي على أوامر ومهمات العمل ومن نفس الجهاز تبدأ في عملك اليومي بمراقبة وتسيير البيانات الصادرة والواردة من وإلى مركز المعلومات في الشركة ... كل هذا كان مجرد جزء بسيط من حياة إنسان يحمل في جيوبه أوراق وإثباتات هوية إصلها ملفات داخل حواسيب الدولة !!!










السبت، 12 سبتمبر 2009

روتين !!




هل تعرف العمل الروتيني ؟؟

مهما تغيرت طبيعة العمل ، أعتقد أنه أسوأ طبيعة عمل في العالم ، أو اللعنة التي حلت على معظم البشر ، يستيقظ الشخص كل يوم في نفس المواعيد .. ويؤدي نفس العمل الذي يؤديه كل يوم ، ثم يرجع لينام في نفس المواعيد .. أعتقد أن الإنسان في هذه الحالة أشبه بما يكون إلى الآلة!! .. صراحة السبب الذي دفعني لكتابة تلك التدوينة هو مشاهدتي لمسلسل ساينفيلد قبل قليل ، ومشاهدة نيومان جار ساينفيلد يشتكي من الروتين بطريقة ساخرة :








mail does not end, distribute the mail every day people, and knock the doors until the end of the mail, then I go back office, and I find a new pile of mail, Vohmlha and distribute them to people, attributing the office and find a pile of other every day, to come one day and brought a gun, and shot eavry body ass

البريد لا ينتهي ، كل يوم أوزع البريد على الناس ،وأطرق الأبواب إلى أن ينتهي البريد ، ثم أرجع المكتب ، وأجد كومة جديدة من البريد ، فأحملها وأوزعها على الناس ، وأرجع المكتب وأجد كومة أخرى كل يوم ، إلى أن يأتي يوم من الأيام وأحضر بندقية ، وأطلق النار على الجميع

لا أعرف ما هي نهاية الإنسان عندما تأتيه تلك اللعنة لكني لا أظن أن نيومان صادق فيما يقول !